مكي بن حموش

118

مشكل اعراب القرآن

- 272 - « ما » في ذلك في موضع نصب بوقوع الفعل الذي بعده عليه ، وهي شرط . فأما ( وَما تُنْفِقُونَ ) ف « ما » حرف نفي . والهاء في قوله فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ - 270 - تعود على « النذر » ، أو على « الإنفاق » . 310 - قوله تعالى : فَنِعِمَّا هِيَ - 271 - في « نعم » أربع لغات : « نعم » مثل « علم » . و « نعم » بكسر النون لكسرة العين ؛ لأنه حرف حلق يتبعه ما قبله في الحركة ، في أكثر اللغات . و « نعم » تترك « 1 » النون مفتوحة على أصلها ، وتسكن العين استخفافا ، و « نعم » بكسر النون لكسرة العين ، ثم تسكن العين استخفافا . فمن كسر النون والعين من القرّاء احتمل أن يكون كسر العين على لغة من كسرها وأتبع النون بها . ويحتمل أن يكون على لغة من أسكن العين وكسر النون ، لكن كسر العين لالتقاء الساكنين . فأما إسكان العين مع الإدغام فمحال لا يجوز ولا يتمكن « 2 » في النطق . ومن فتح « 3 » النون وكسر العين جاز أن يكون قرأ على لغة من قال : « نعم » كعلم . ويجوز أن يكون أسكن العين استخفافا ، فلما اتصلت بالمدغم كسرها لالتقاء الساكنين . و « ما » في موضع نصب على التفسير . وفي « نعم » ضمير مرفوع بنعم ، وهو ضمير « الصَّدَقاتِ » . و « هِيَ » مبتدأ وما قبلها الخبر ، تقديره : إن تبدوا الصدقات فهي نعم شيئا « 4 » . 311 - قوله تعالى : وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ - 271 - من جزم الراء عطف « 5 » على موضع الفاء في قوله : ( فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) . ومن رفع

--> ( 1 ) في ( ح ، ظ ) : « بترك » . ( 2 ) في ( ظ ) : « ولا يمكن » . ( 3 ) قرأ بفتح النون وكسر العين ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ، وقرأ الباقون بكسر النون اتباعا لكسر العين . النشر 2 / 228 ؛ والإتحاف ، ص 165 . ( 4 ) الكشف 1 / 316 ؛ والإنصاف 1 / 72 ؛ والبيان 1 / 177 ؛ والعكبري 1 / 67 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 334 . ( 5 ) في ( ح ، ظ ، ق ) : « من جزمه عطفه » .